استكشاف آليات العلاج بالموسيقا

نشرت مجلة ذا ساينتست The Scientist مقالاً أعدّته إليزابيث ستيجمولير -الخبيرة في العلوم العصبية في جامعة أيوا الأمريكية، والاختصاصية المرخّصة للعلاج بالموسيقا- تدرس فيه آثار الموسيقا في الحركة، وما يرتبط بالموسيقا من وظائف الأعصاب لدى الأفراد المصابين بمرض باركنسون. وتناولت الكاتبة مبادئ اللدونة العصبية التي ربما تكون ذات صلة بآثار الموسيقا الشفائية لدى معالجة أنواع متعددة من الأمراض، ونقدّم هنا ترجمةً لهذا المقال المهم.

في مطعم مكتظّ، يشعر رجل مصاب بمرض باركنسون بالحاجة إلى استخدام دورة المياه، لكنه يعجز عن الوصول إليها كأن قدميه تسمّرتا؛ فلا يستطيع الحركة، وكلما حاول ازداد توتراً. يبدأ الجالسون حوله النظر إليه متسائلين عما أصابه، ثم يذكر الرجل فجأةً لحناً لقّنه إياه معالجه بالموسيقا ليستعمله في مثل هذه المواقف، فيبدأ بدندنة اللحن. وبعد قليل، ومع الموسيقا، يخطو إلى الأمام، يحثّ قدماً ثم الأخرى ليبدأ بالتحرك على إيقاع اللحن في ذهنه حتى يصل إلى دورة المياه وهو لا يزال يدندن، متجنباً موقفاً كاد يحرجه أمام الملأ. التجمّد تماماً في المشي أمر يعانيه كثير من المصابين بمرض باركنسون، ومن شأن مثل هذا الأمر أن يحدّ قدرة المريض على خوض تجارب اجتماعية، وإصابته بالعزلة والاكتئاب. ولا تنجح -للأسف- سبل المعالجة العقاقيرية والجراحية المتاحة لمرضى باركنسون في تحجيم هذه الأعراض أو غيرها، لكن بوسع العلاج بالموسيقا أحياناً إغاثة المريض في المواطن التي أخفقت فيها وسائل الطب العادية حتى الآن.

ينطوي العلاج بالموسيقا على استعمال خبير معتمد للموسيقا أداة تدخّل لتحسين أو ترميم سلوك غير ذي صلة بالموسيقا، أو الحفاظ على مثل هذا السلوك، عند مريض ما. تقول إليزابيث ستيجمولير: إنها عملت مع كثير من المصابين بمرض باركنسون، ولمست قدرة الموسيقا على تزويد المريض بإشعار خارجي يمكّنه من التحرك بموجبه ليتجاوز حالة الجمود في أثناء المشي. كما استعملت الإنشاد الجماعي لمساعدة مرضى باركنسون على تعزيز تحكّمهم في التنفس، وقدرتهم على البلع، خصوصاً أن البلع المعطّل من الأعراض التي قد تؤدي إلى إصابة المريض بالتهاب الرئة الاستنشاقية، وهو من أسباب الوفاة الرئيسة لدى المصابين بباركنسون. ولعل المكون الأقوى تأثيراً في العلاج بالموسيقا هو الفائدة الاجتماعية المنبثقة من النشاط الجماعي الموسيقي، وهذا الأمر يمكن أن يعاون المرضى على مكافحة الاكتئاب؛ لأنه حين ينخرط المصابون بباركنسون في العلاج بالموسيقا فغالباً ما يكون الابتسام أول سلوك يظهر لديهم، فتتلاشى بعض آثار المرض التي تميزه، مثل: الوجه المقنع، أو تجرّد وجه المريض من أي تعبير.

الجدير بالذكر أن كلّ هذا ليس جديداً، وإن بدا مثيراً للاهتمام، خصوصاً أن أرسطو وأفلاطون كانا من أوائل مَن كتب عن آثار الموسيقا العلاجية. وتعود أول إشارة إلى الموسيقا بوصفها وسيلة علاجية إلى أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين، ثم كانت الولادة الرسمية لهذا الحقل عقب الحرب العالمية الأولى؛ إذ كان الموسيقيون المحترفون والهواة يعزفون للمحاربين القدامى الذين يعانون صدمة جسدية أو نفسية نتيجة خوضهم الحرب.

وتشير الباحثة إلى الأدلة القوية التي توصلت إليها مساعٍ بحثية لتقدير التغيرات السلوكية كمياً من أن العلاج بالموسيقا يعدّ أداة تدخّل فعّالة لدى أنواع مختلفة من المرضى، لكن العلاج بالموسيقا لا يندرج حتى الآن بشكل دائم ضمن الممارسة الطبية العادية، كما أن شركات التأمين تكاد لا تغطي تكلفة أيّ خدمات علاج بالموسيقا لعدة أسباب، أهمها سؤال مهم لا يزال يفتقر إلى إجابة، وهو: كيف يعمل العلاج بالموسيقا؟

يعدّ تنوّع الحالات المرضية، وإعدادات العلاج بالموسيقا، فضلاً عن خصائص الموسيقا المتعددة ذاتها، عوامل تعسّر فهم آلية استجابة الدماغ لمثل هذا التدخل؛ لذلك فإن قلةً من الباحثين هم الذين خاضوا في الجانب العلمي العصبي من العلاج بالموسيقا، لكن الإجابة -وفق قناعة الكاتبة- تكمن أمام أعيننا في الأبحاث المتوافرة الخاصة باللدونة العصبية؛ فبالإمكان صياغة إطار عمل آلي لتشييد البحث الراهن والمقبل في العلاج بالموسيقا من خلال حشد المعرفة المتاحة عن كيفية عمل الدماغ بشكل مستقل عن كيفية استجابة الدماغ للعلاج بالموسيقا.

إجابات في اللدونة العصبية

اللدونة العصبية هي قدرة الدماغ على التغيّر على مدى حياة الإنسان على إثر مدخلات حسية، أو فعل حركي، أو مثوبة، أو إدراك. وكان العالم الأمريكي وليام جيمس -خبير الفيزياء وعلم النفس- أول مَن لاحظ في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي أن سلوك البشر ليس ثابتاً مع الزمن، ثم اقترح عالم الأعصاب الإسباني سانتياغو رامون إي كاخال أن للتغيرات السلوكية أُسساً تشريحية في الدماغ، وبات تضمُّن اللدونة العصبية تغيرات على عدة مستويات من المشابك العصبية حتى شبكات قشرية كاملة أمراً متعارفاً عليه.

تقول الكاتبة: الغاية من العلاج بالموسيقا هي إثارة تغيرات سلوكية لدى المريض، وهي تغيرات من المرجّح أن تنبثق من تغيرات في الدماغ، طارحةً نظريتها بأن ثلاثة مبادئ بسيطة من مبادئ اللدونة العصبية هي التي تفسر كيفية عمل العلاج بالموسيقا. يتعلق المبدأ الأول بدارية المثوبة الدماغية؛ فكثيراً ما أظهر البحث العلمي أن الدوبامين هو الناقل العصبي الأولي ذو العلاقة باللدونة العصبية، وأن الخلايا العصبية الدوبامينية في شبكة المثوبة الدماغية، بما في ذلك الباحة السقيفة البطنية والنواة المتكئة، منخرطة في إعادة التشكيل القشري، والتعلم المرتبط بالمثوبة، والتمكين الحصيني الطويل الأمد (أي: تعزيز المشابك على إثر زيادة طويلة الأجل في نقل الإشارات بين خليتين عصبيتين).

وأظهر الباحثون في السنوات الأخيرة أن من شأن الموسيقا، كما الطعام والمخدرات، تنشيط شبكات المثوبة المعنية(1)؛ لذلك تقول الكاتبة: يستفيد المعالجون بالموسيقا، لدى ربطهم السلوك المتعلق بالموسيقا بالسلوك غير ذي الصلة بالموسيقا، من مسالك المثوبة الدماغية. وذكرت آن بلود Anne Blood وزملاؤها في جامعة هارفارد عام 2001م أن سريان الدم في المناطق الدماغية المرتبطة بالمثوبة يتغيّر استجابةً لموسيقا تثير (القشعريرة)(2). وتشير الكاتبة إلى أن دراسات تصويرية لاحقة بيّنت تشغيل كلٍّ من: الباحة السقيفة البطنية، والنواة المتكئة، لدى الاستماع إلى موسيقا ممتعة (إذ يُطلب من المشاركين في الدراسة عادةً إحضار الموسيقا المفضلة لديهم)، وأن تشغيل النواة المتكئة ينبئ بمدى إيجابية المشارك عند تقويمه لتجربة الاستماع لقطعة موسيقية(3)، كما لاحظت مجموعة أخرى إطلاق الدوبامين في مراكز المثوبة ذاتها عند توقّع استشعار ذروة عاطفية واختبارها في الموسيقا(4). وتوضّح كاتبة المقال أنها حين تعمل مع مرضى باركنسون على تجاوز حالة التجمد في أثناء المشي تربط المشي بالموسيقا، وحين تعمل مع مرضاها على تعزيز التحكم بالتنفس تعمل على مناغمة الموسيقا مع الشهيق والزفير، ولأنها تستعمل الموسيقا المفضّلة لدى مرضاها فإن الموسيقا ممتعة تعريفاً؛ لذلك تعرض الكاتبة نظريتها بأن استعمال الموسيقا بهذا الأسلوب يشغل شبكات المثوبة الدماغية، ويمكّن من دعم اكتساب سلوك غير متعلق بالموسيقا، مثل: المشي، والتحكم في التنفس.

المبدأ الثاني من مبادئ اللدونة العصبية هو الخاص بنظرية دونالد هيب (نظرية هيب)، الذي أوجزه خبير العلوم العصبية سيغريد لوويل من جامعة غوتنغن فقال: «الخلايا العصبية التي تنشط معاً تترابط معاً»، وبمعنى آخر: حتى تشكّل خليتان عصبيتان علاقة جديدة، أو تعزز علاقة قائمة، فلا بد لهما من النشاط بشكل متزامن. وبيّن البحث العلمي أن بوسع المنبهات الحسية أن تقوم بتفعيل مجموعات من الخلايا العصبية بشكل متزامن؛ فالإيقاع -على سبيل المثال- من خصائص الموسيقا القادرة على حفز التوافق بين شبكات عصبية داعمة لهذه السلوكيات، إضافةً إلى ربط سلوكيات متباينة بوزن خارجي؛ لذلك فإن المعالجين بالموسيقا إذ يربطون الموسيقا بنشاط كالحركة والنطق والتنفس ونبض القلب فإنهم قد يحفزون تفعيلاً متزامناً لخلايا عصبية واقعة في مناطق دماغية مسؤولة عن التحكم في أوجه السلوك هذه، وهو ما يعزز ترابطية الخلايا العصبية ويؤدي إلى تغيرات أسرع وأكثر ديمومةً في مرضاهم(5).

وفي المقابل، أظهر الباحثون أنه يمكن للضوضاء -أي: الصوت غير المنظّم، وغير ذي المعنى، وغير الممتع في الأغلب- أن تؤثّر سلباً في اللدونة العصبية؛ فقد توصّلت أبحاث أُجريت على نماذج حيوانية أن التعرض للضوضاء قد يولّد التوتر، ويعطّل القدرة على التعرف والذاكرة بقمع التمكين الطويل الأمد في الحصين، بل أظهر الباحثون في نماذج الفئران أن تغيرات في اللحاء السمعي والحصين والجهاز الطنفي (وهي المنطقة التي تتحكم بشكل جزئي في الانفعالات والإدراك والذاكرة) طرأت على الأجنة المعرّضة للضوضاء، وأن هذه التغيرات أسفرت عن تناقص الذاكرة والشعور بالجزع.

أما التعرّض للموسيقا، فقد يعزّز اللدونة العصبية؛ فالتعرّض للموسيقا أمداً طويلاً قبل الولادة من شأنه أن يحسّن التعلم المكاني نتيجة تغيرات في وظائف الحصين لدى الجرذان(6). وفي أبحاث أجريت على نماذج بشرية، يمكن للتدريب والتجربة الموسيقية الممتدة أن يؤديا إلى تغيرات دماغية في مناطق مرتبطة بالمعالجة الصوتية والحركية(7).

لم يثبت الباحثون بعدُ أيّ علاقة مباشرة بين آثار العلاج بالموسيقا وتغيّر اللدونة العصبية في الدماغ، لكن من اللافت أن اللدونة العصبية لا تُفقد عند المرض أو الإصابة، وإنما قد تكون سيئة التكيّف كما هو الحال عند الإصابة بسكتة دماغية؛ إذ تصبح التغيرات الطارئة على الدماغ مرضية. ويعمل كثير من الباحثين على تعزيز معرفتهم بكيفية كبح التغيرات العصبية المرتبطة بأوجه السلوك غير المرغوب فيه، وتعزيز التغيرات النافعة. وفضلاً عن الأبحاث الخاصة باللدونة العصبية التي تطلعنا على آليات العلاج بالموسيقا، فإن فهماً أوفى لكيفية انتهاء العلاج بالموسيقا إلى تغييرات إيجابية في السلوك لدى المصابين بمختلف الأمراض من شأنه أن يعزّز فهمنا للعمليات الخاصة باللدونة العصبية.

العلاج بالموسيقا في الميدان

يعمل المعالجون بالموسيقا مع أعداد مختلفة من العملاء والمرضى لتغيير أوجه سلوك لا علاقة لها بالموسيقا؛ فمنهم مَن يكون على وشك إجراء عمليات مؤلمة، أو مَن يكون قد تعرّض لصدمة، فتخفّف الموسيقا من شعورهم بالألم والإرهاق والجزع، وربما تقلّل من كمية المسكّن أو المخدّر التي يحتاج إليها المريض. تقول الكاتبة: إنها شهدت معالجاً يرتّل لحناً ليوافق نبض قلب مريض متوتر، ثم أبطأ وتيرة اللحن منهجياً لإبطاء نبض قلب المريض، ثم تهدئته. كما شهدت قيام معالجين موسيقيين بضبط وتيرة تنفّس المرضى من خلال ترتيل لحن ومناغمته مع وتيرة التنفس، وصولاً إلى استرخاء المريض بشكل أكبر، والتخفيف من جزعه.

يقوم المعالجون بالموسيقا بدور رئيس في مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مستخدمين الموسيقا لتعزيز النطق/ التعبير الشفهي بغية تحسين التواصل. وتقول الكاتبة: إنها عملت شخصياً مع طفل غير ناطق مصاب بالتوحد، وفي أثناء أداء أغنيته المفضّلة، بينما حافظ هو على الإيقاع بالطبل سكتت عن آخر كلمة في جملة ليكملها هو؛ فإذا بالطفل المصاب ينطق للمرة الأولى لإتمام الجملة؛ ليبدأ منذ تلك اللحظة بنطق مزيدٍ من الكلمات، والتعبير بشكل أكبر مع والدته. وفي حالة مريض مصاب بمرض باركنسون، أسفر استعمال موسيقا مفضّلة لدى المريض مع إيقاع ذي إشارة موسيقية واضحة إلى تفعيل الدارية العصبية المسؤولة عن النطق تزامناً، وهو ما أسفر عن توليد علاقات عصبية جديدة تعزّزت من خلال الآليات الدوبامينية.


يعدّ ضبط أو تعديل إفراز الدوبامين، ومناغمة النشاط العصبي، وخفض الضوضاء، من الأمور التي من شأنها تعزيز اللدونة العصبية، وبوسع العلاج بالموسيقا -حسب الباحثة- استثمار هذه المبادئ الثلاثة، ولربما يكون هذا هو العلاج الوحيد برأيها القادر على تسخير هذه المبادئ معاً؛ لأن المعالجين بالموسيقا يسخرونها لتعزيز النشاط في شبكات المثوبة ذات العلاقة بالدوبامين، وبوسعهم الاستفادة من الإيقاع لمناغمة النشاط العصبي الخاص بسلوكيات غير موسيقية، فضلاً عن كونهم موسيقيين مدرّبين ومعتادين على تحجيم الضوضاء في إشاراتهم الصوتية.

وربما تكون أهم خصائص الموسيقا في هذا السياق هي تفاعلها مع مناطق متنوعة من الدماغ؛ فبوسع الموسيقا تفعيل مناطق وظيفية متعلقة بالإنصات للموسيقا وقراءتها وعزفها، وفي اختبار ذكريات وسياق عاطفي وتوقعات ذات صلة بها. ويتحكم المعالجون بالموسيقا في الموسيقا لإحداث التغيير المطلوب في سلوك لا علاقة له بها، مستهدفين المناطق الدماغية المسؤولة عن أوجه السلوك المعنية. ولا شك أن العلاج بالموسيقا حقل مهيّأ لمزيدٍ من التقصي والنتائج الجديدة في ظلّ ابتكار تقنيات مستجدة للتصوير العصبي، والتركيز في البحث في علوم الأعصاب في شؤون الصحة؛ فكلما تعزّز فهمنا للآليات العصبية الكامنة وراء فعالية هذا الأسلوب العلاجي تمكّن العلاج بالموسيقا من الوصول إلى مزيدٍ ممن هم في حاجة إليه.

المراجع:

(1) R.J. Zatorre, “Musical pleasure and reward: Mechanisms and dysfunction,” Ann N Y Acad Sci, 1337:202-11, 2015. S. Koelsch, “Brain correlates of music-evoked emotions,” Nat Rev Neurosci, 15:170-80, 2014.

(2) A.J. Blood, R.J. Zatorre, “Intensely pleasurable responses to music correlate with activity in brain regions implicated in reward and emotion,” PNAS, 98:11818-23, 2001.

(3) V. Menon, D.J. Levitin, “The rewards of music listening: Response and physiological connectivity of the mesolimbic system,” NeuroImage, 28:175-84, 2005. V.N. Salimpoor et al., “Interactions between the nucleus accumbens and auditory cortices predict music reward value,” Science, 340:216-19, 2013.

(4) V.N. Salimpoor et al., “Anatomically distinct dopamine release during anticipation and experience of peak emotion to music,” Nat Neurosci, 14:257-62, 2011.

(5) E.L. Stegemöller, “Exploring a neuroplasticity model of music therapy,” J Music Ther, 51:211-27, 2014.

(6) H. Kim et al., “Influence of prenatal noise and music on the spatial memory and neurogenesis in the hippocampus of developing rats,” Brain Dev, 28:109-14, 2006.

(7) N. Kraus et al., “Music enrichment programs improve the neural encoding of speech in at-risk children,” J Neurosci, 34:11913-18, 2014. N. Kraus, B. Chandrasekaran, “Music training for the development of auditory skills,” Nat Rev Neurosci, 11:599-605, 2010. R.J. Zatorre, “Music, the food of neuroscience?” Nature, 434:312-15, 2005.

تعليق واحد

  1. فارس بوخمسين

    السلام عليكم ورحمة الله،
    كيف يمكن أن نحصل على العدد الكامل للمجلة؟
    وهل يمكن أن نعرف هوية كاتب هذا المقال الرائع؟

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *